أسباب الإسهال في الأغنام والماعز وطرق العلاج والوقاية من الجفاف والنفوق
الإسهال في الحملان والجديان ليس مجرد براز سائل يمكن الانتظار حتى يتوقف؛ فقد يتحول خلال وقت قصير إلى جفاف واضطراب في الأملاح وهبوط شديد، خصوصًا في المواليد الصغيرة.
بعد دقائق قليلة هتعرف… كيف تفرق بصورة مبدئية بين الإسهال الناتج عن العدوى والإسهال الغذائي، وما الخطوات الآمنة التي تنفذها فورًا، ومتى يجب الاتصال بالطبيب البيطري دون تأخير.
ملخص سريع
- الإسهال عرض له أسباب متعددة، ولا يمكن اختيار العلاج اعتمادًا على لون البراز وحده.
- الخطر الأكبر في الحملان والجديان هو فقد الماء والأملاح والطاقة، وليس الإسهال وحده.
- العزل والنظافة وتوفير محلول إماهة بيطري مناسب من أهم التصرفات الأولية.
- وجود دم أو ضعف شديد أو توقف عن الرضاعة أو نفوق مفاجئ يستدعي تدخل الطبيب بسرعة.
- المضاد الحيوي لا يعالج الفيروسات أو الكوكسيديا أو حموضة الكرش، وقد يسبب استخدامه العشوائي مشكلات إضافية.
- الوقاية تعتمد على السرسوب الجيد، ونظافة مكان الولادة، ومنع التكدس، وتغيير العليقة تدريجيًا.
ما هو الإسهال عند الأغنام والماعز؟
إيه؟
الإسهال هو زيادة غير طبيعية في سيولة البراز أو كميته أو عدد مرات خروجه. قد يكون البراز مائيًا أو لينًا، وقد يحتوي على مخاط أو دم، وقد يتغير لونه أو رائحته تبعًا للسبب ونوعية الغذاء وعمر الحيوان.
الإسهال نفسه ليس تشخيصًا لمرض واحد، بل علامة قد تظهر مع العدوى البكتيرية والفيروسية والطفيليات، أو بعد تغيير العليقة، أو نتيجة الإفراط في الحبوب، أو بسبب التسمم وبعض أمراض الجهاز الهضمي المزمنة.
ليه؟
عندما تلتهب الأمعاء أو تتضرر الخلايا المسؤولة عن امتصاص السوائل والغذاء، يبقى الماء داخل تجويف الأمعاء ويخرج مع البراز. وفي حالات أخرى، قد تفرز الأمعاء كميات إضافية من السوائل استجابة للسموم أو العدوى.
المواليد أكثر عرضة للمضاعفات لأن احتياطيها من الماء والطاقة محدود، كما أن مناعتها خلال الأيام الأولى تعتمد بدرجة كبيرة على حصولها المبكر على كمية كافية من سرسوب جيد الجودة. وقد تؤدي بعض مسببات إسهال المواليد إلى التهاب الأمعاء أو تسمم الدم أو النفوق السريع.
إزاي يظهر في الواقع؟
- اتساخ الذيل والمنطقة الخلفية ببراز سائل.
- رائحة براز قوية أو غير معتادة.
- قلة الرضاعة أو فقدان الشهية.
- خمول وانعزال الحيوان عن بقية القطيع.
- نقص الوزن أو توقف النمو عند استمرار الحالة.
- جفاف الفم أو غؤور العينين.
- ألم بالبطن أو تقوس الظهر أو كثرة الاستلقاء.
- ضعف الحركة وعدم القدرة على الوقوف في الحالات المتقدمة.
متى يكون الأمر خطرًا؟
يصبح الإسهال حالة طارئة عندما يكون الحيوان حديث الولادة، أو عندما يتوقف عن الرضاعة، أو لا يستطيع الوقوف، أو يظهر دم واضح في البراز، أو تكون العينان غائرتين، أو تكون الأطراف باردة، أو يتكرر النفوق بين أكثر من مولود.
الإسهال المصحوب بتشنجات أو دوران أو ترنح أو انتفاخ شديد في الجانب الأيسر أو صعوبة تنفس أو انهيار مفاجئ لا يعالج منزليًا، ويحتاج إلى طبيب بيطري فورًا.
هل يمكن معرفة سبب الإسهال من لون البراز؟
إيه؟
يمكن للون البراز وقوامه ورائحته وعمر الحيوان أن تعطي مؤشرات أولية، لكنها لا تثبت سبب المرض. الإسهال الأصفر مثلًا قد يظهر مع الكريبتوسبوريديوم أو عدوى فيروسية أو خلل في الرضاعة، بينما قد يظهر الدم مع الكوكسيديا أو التهاب الأمعاء النزفي أو السالمونيلا أو إصابة شديدة ببطانة الأمعاء.
ليه لا يكفي اللون للتشخيص؟
أكثر من مسبب يمكنه إنتاج الشكل نفسه من البراز، كما قد يصاب الحيوان بمسببين أو أكثر في الوقت نفسه. وقد تؤثر كمية اللبن ونوعية العلف وسرعة مرور الغذاء في الأمعاء على لون البراز دون وجود مرض محدد.
إزاي تجمع معلومات تساعد الطبيب؟
- سجل عمر الحيوان باليوم أو الأسبوع.
- حدد موعد بداية الإسهال ومدى استمراره.
- لاحظ وجود دم أو مخاط أو قطع علف غير مهضوم.
- قِس درجة الحرارة بطريقة صحيحة باستخدام ترمومتر شرجي.
- سجل قدرة الحيوان على الوقوف والرضاعة والبلع.
- اذكر أي تغيير حديث في اللبن أو العليقة أو مكان التربية.
- احصر عدد الحيوانات المصابة وأعمارها.
- احتفظ بعينة براز حديثة ونظيفة قبل إعطاء الأدوية متى أمكن.
متى يكون لون البراز علامة خطر؟
البراز الأحمر أو الأسود الداكن، أو الإسهال المائي الغزير المصحوب بضعف سريع، أو البراز ذي الرائحة الشديدة مع ألم واضح بالبطن، كلها علامات تستدعي فحصًا بيطريًا عاجلًا بدل تجربة عدة أدوية عشوائية.
أهم أسباب الإسهال في الحملان والجديان حسب العمر
العمر لا يقدم تشخيصًا نهائيًا، لكنه يساعد في ترتيب الاحتمالات. فبعض الأمراض تكثر خلال الأيام الأولى، بينما تظهر الكوكسيديا والديدان غالبًا بعد أن يبدأ الصغير في تناول العلف والتعرض لبيئة ملوثة.
- من الولادة حتى الأيام الأولى: فشل الحصول على السرسوب، البكتيريا القولونية الممرضة، التهاب الأمعاء الكلوستريدي، أخطاء الرضاعة، برودة المولود أو ضعف النظافة.
- خلال الأسبوعين الأولين: الروتا، بعض فيروسات الأمعاء، الكريبتوسبوريديوم، السالمونيلا، إضافة إلى العدوى المختلطة.
- بعد عدة أسابيع وحتى الفطام: الكوكسيديا، أخطاء بدائل اللبن، التغيير السريع في العليقة، التكدس والتلوث.
- بعد الفطام وفي الأعمار الأكبر: الكوكسيديا، الديدان المعوية، حموضة الكرش، السالمونيلا، الأعلاف الفاسدة أو السموم.
فيروس الروتا والكريبتوسبوريديوم من مسببات الإسهال المعروفة في المجترات حديثة الولادة، بينما تسبب الكوكسيديا عادة مرضًا معويًا وإسهالًا في الحيوانات الصغيرة التي تعرضت لبيئة ملوثة بالحويصلات الطفيلية.
الأسباب البكتيرية للإسهال
الإشريكية القولونية الممرضة
توجد أنواع كثيرة من بكتيريا الإشريكية القولونية في البيئة والأمعاء، لكن بعض السلالات الممرضة تستطيع الالتصاق ببطانة الأمعاء أو إنتاج سموم تسبب إسهالًا شديدًا، خصوصًا في المواليد التي لم تحصل على سرسوب كافٍ أو وُلدت في مكان ملوث.
قد يبدأ المرض بسرعة مع إسهال مائي، وضعف في الرضاعة، وخمول وجفاف. وفي بعض الحالات لا تكون المشكلة محصورة في الأمعاء، بل قد تنتقل البكتيريا إلى الدم وتسبب تسممًا عامًا.
لا يعني الاشتباه في البكتيريا القولونية أن كل مولود مصاب يحتاج الدواء نفسه؛ لأن اختيار المضاد يعتمد على حالة الحيوان، واحتمال وجود تسمم دم، ونتائج المزرعة السابقة، ومقاومة البكتيريا للمضادات.
السالمونيلا
يمكن للسالمونيلا أن تصيب الأغنام والماعز في أعمار مختلفة. وقد تسبب إسهالًا شديدًا، وحمى، وخمولًا، وجفافًا، وقد تتحول إلى عدوى عامة. كما يمكن أن توجد حيوانات حاملة للبكتيريا دون ظهور أعراض واضحة، ثم تطرحها في البيئة عند التعرض للإجهاد.
السالمونيلا مهمة أيضًا من ناحية الصحة العامة لأنها قد تنتقل إلى الإنسان. ويُؤكد التشخيص عادة بعزل المسبب أو باستخدام اختبارات مخبرية مناسبة، بينما تحتاج الحيوانات ذات العلامات العامة إلى علاج داعم وتقييم بيطري لاختيار المضاد عند الحاجة.
الكلوستريديوم بيرفرنجنز
تنتج بعض أنواع بكتيريا الكلوستريديوم سمومًا قوية تسبب التهابًا شديدًا بالأمعاء وتسممًا دمويًا ونفوقًا سريعًا. وقد يظهر في المواليد إسهال ذو رائحة كريهة أو ممزوج بالدم، مع ألم بالبطن وخمول وتوقف عن الرضاعة.
قد تموت بعض الحملان أو الجديان قبل ملاحظة الإسهال. وترتبط بعض حالات التسمم المعوي في الحيوانات الأكبر بتناول كميات كبيرة من اللبن أو العلف المركز أو التغيير الغذائي المفاجئ، ما يوفر ظروفًا مناسبة لتكاثر البكتيريا وإنتاج السموم.
الأنواع B وC من الكلوستريديوم بيرفرنجنز مرتبطة بالتهاب الأمعاء الشديد والدوسنتاريا والتسمم وارتفاع النفوق في الحملان الصغيرة، بينما قد يكون الإسهال واضحًا في الماعز المصابة بالتسمم المعوي من النوع
إزاي تتصرف عند الاشتباه في سبب بكتيري؟
- اعزل الحيوان عن بقية الصغار.
- ابدأ تقييم الجفاف والقدرة على البلع.
- نظف مكان الولادة وأدوات الرضاعة.
- لا تنقل زجاجة الرضاعة أو أنبوب التغذية بين الحيوانات دون تنظيف وتعقيم.
- اطلب من الطبيب فحص الحيوان وأخذ عينة قبل المضاد متى سمحت الحالة.
- لا تستخدم مضادًا متبقيًا من مرض سابق دون معرفة المادة والجرعة وفترة السحب.
متى يكون الأمر خطرًا؟
الحرارة غير الطبيعية، أو برودة الجسم، أو الدم في البراز، أو انتفاخ البطن، أو الضعف الشديد، أو النفوق المفاجئ، أو إصابة عدة مواليد في أيام متقاربة، كلها علامات تستدعي تدخلًا بيطريًا سريعًا.
الأسباب الفيروسية
إيه؟
يمكن لفيروس الروتا وغيره من فيروسات الأمعاء أن تضر الخلايا المسؤولة عن امتصاص الماء والعناصر الغذائية، فينتج إسهال مائي مع ضعف في النمو وفقد للسوائل. وقد يستمر بعض الصغار في الرضاعة رغم وجود الإسهال، بينما يصاب آخرون بالخمول والجفاف.
لا يعمل المضاد الحيوي ضد الفيروسات. وقد يقرر الطبيب استخدامه فقط عند وجود اشتباه قوي في عدوى بكتيرية ثانوية أو تسمم دموي، وليس لمجرد أن البراز سائل.
ليه تنتشر العدوى؟
تزداد فرصة الانتقال عند تجمع عدد كبير من المواليد في مساحة صغيرة، أو استخدام أدوات رضاعة مشتركة، أو تراكم البراز والرطوبة، أو إدخال مواليد جديدة إلى حظيرة ملوثة.
إزاي يتم التعامل معها؟
- تعويض السوائل والأملاح والطاقة هو الأساس.
- الحفاظ على دفء المولود دون تعريضه لحرارة زائدة.
- تقديم اللبن بالطريقة والكمية التي يحددها الطبيب أو برنامج التربية.
- عزل الحالات وتنظيف أدوات التغذية بعد كل استخدام.
- منع انتقال الأحذية والقفازات والأدوات الملوثة بين مجموعات المواليد.
متى يكون الأمر خطرًا؟
توقف الحيوان عن البلع أو الرضاعة، أو فقد القدرة على الوقوف، أو ظهور علامات جفاف واضحة، أو استمرار الإسهال مع تدهور الحالة، يعني أن العلاج الفموي وحده قد لا يكون كافيًا.
الكريبتوسبوريديوم والإسهال الأصفر
إيه؟
الكريبتوسبوريديوم طفيلي أولي مجهري يصيب بطانة الجهاز الهضمي، وتبرز أهميته في المجترات حديثة الولادة. وقد يسبب إسهالًا تتراوح شدته من بسيط إلى شديد، مع خمول وبطء في النمو.
قد يكون البراز أصفر أو شاحبًا ومائيًا ويحتوي على مخاط، لكن هذه الصورة ليست خاصة بالكريبتوسبوريديوم وحده، ولذلك يحتاج التشخيص إلى فحص عينة البراز أو استخدام اختبار مخبري مناسب.
ليه يصعب التحكم فيه؟
تطرح الحيوانات المصابة أعدادًا كبيرة من الحويصلات المعدية مع البراز، وقد تبقى الحظيرة مصدرًا للعدوى إذا تراكمت الرطوبة والمواد العضوية. كما أن بعض المطهرات التقليدية لا تكون فعالة بالدرجة نفسها ضد الحويصلات.
إزاي تقلل الخسائر؟
- انقل المواليد إلى فرشة جافة ونظيفة.
- أزل البراز والمواد العضوية قبل استخدام المطهر.
- افصل المواليد المصابة عن السليمة.
- خصص أدوات رضاعة وتنظيف للحالات المصابة.
- استخدم القفازات واغسل اليدين بالماء والصابون بعد التعامل مع البراز.
- استشر الطبيب بشأن العلاج المسموح والمتوفر في بلدك؛ لأن الخيارات والتراخيص تختلف بين الدول.
متى يكون الأمر خطرًا؟
الكريبتوسبوريديوم قد ينتقل إلى الإنسان، وتكون الخطورة أكبر على الأطفال وكبار السن والأشخاص ضعيفي المناعة. لذلك يجب منع الأطفال من التعامل مع الحيوانات المصابة أو أدواتها، وغسل اليدين بالماء والصابون قبل الأكل أو لمس الوجه.
الكوكسيديا في الحملان والجديان
إيه؟
الكوكسيديا مجموعة من الطفيليات الأولية التي تتكاثر داخل خلايا الأمعاء. توجد أنواع متعددة منها، ولا تسبب كل إصابة أعراضًا، لكن التعرض المكثف في بيئة ملوثة قد يؤدي إلى تلف بطانة الأمعاء وإسهال وضعف نمو.
ليه تظهر غالبًا بعد عدة أسابيع؟
يحتاج الطفيل إلى وقت لإكمال دورة حياته، كما يزداد تعرض الصغار للبراز الملوث عندما تبدأ الحركة وتناول العلف والماء من المعالف المشتركة. لذلك تكثر المشكلات مع التكدس والرطوبة واتساخ المشارب والمعالف.
إزاي تلاحظها؟
- إسهال قد يحتوي على مخاط أو دم.
- حزق ومحاولات متكررة للتبرز.
- ضعف النمو وخشونة الشعر أو الصوف.
- نقص الشهية والجفاف.
- تلوث واضح للذيل والمنطقة الخلفية.
- إصابة مجموعة من الصغار المتقاربة في العمر.
العلامة الأساسية للكوكسيديا هي الإسهال، ويمكن التعرف على الحويصلات في البراز، لكن وجودها وحده لا يثبت دائمًا أنها سبب المرض؛ لأن عدد الحويصلات ونوعها وعمر الحيوان وشدة الأعراض كلها عوامل مهمة في تفسير النتيجة.
إزاي تعالجها؟
يختار الطبيب دواء مضادًا للكوكسيديا وفق النوع الحيواني والعمر والوزن وشدة الحالة والأدوية المرخصة محليًا. كما يحتاج الحيوان المصاب إلى تعويض السوائل وتحسين النظافة ومنع إعادة التعرض لكمية كبيرة من الحويصلات.
متى يكون الأمر خطرًا؟
الإسهال الدموي، أو الحزق الشديد، أو الهزال السريع، أو إصابة عدد كبير من الصغار، أو عدم الاستجابة للعلاج الأولي، يستدعي تحليل البراز ومراجعة التشخيص وخطة مكافحة الكوكسيديا في القطيع.
الديدان المعوية والطفيليات الداخلية
إيه؟
يمكن لديدان المعدة والأمعاء مثل التلادورساجيا والتريكوسترونجيلس والنيماتوديرس وغيرها أن تسبب ضعف الشهية ونقص الوزن وفقد البروتين والإسهال، خاصة عند وجود حمل طفيلي مرتفع.
أما دودة الهيمونكس فهي من أخطر طفيليات الأغنام والماعز لأنها تمتص الدم، وقد تسبب أنيميا شديدة وتورمًا أسفل الفك وضعفًا ونفوقًا، مع بقاء البراز متماسكًا في بعض الحالات. لذلك لا يعني عدم وجود الإسهال أن الحيوان خالٍ من الديدان.
ليه لا يُنصح بالتجريع العشوائي المتكرر؟
استخدام دواء الديدان نفسه لجميع الحيوانات كل عدة أشهر دون تشخيص أو متابعة يساعد على ظهور مقاومة دوائية. وعند انتشار المقاومة، قد يستمر الطفيل رغم إعطاء الجرعة الصحيحة ظاهريًا.
إزاي تبني برنامجًا أفضل؟
- افحص لون الأغشية المخاطية للجفن ضمن برنامج معتمد يشرحه الطبيب.
- تابع الوزن وحالة الجسم والنمو.
- استخدم تحليل عدد بيض الديدان في البراز عند الحاجة.
- احسب الجرعة بناء على وزن واقعي، وليس بالتخمين.
- استخدم دواءً مناسبًا لنوع الطفيل وتاريخ المقاومة في المزرعة.
- أعد الاختبار بعد العلاج عند الاشتباه في ضعف فعاليته.
- تجنب تلويث المراعي والمعالف بالبراز قدر الإمكان.
متى يكون الأمر خطرًا؟
شحوب شديد في الجفن، أو تورم أسفل الفك، أو هزال، أو ضعف وعدم القدرة على الحركة، قد يدل على أنيميا أو فقد بروتين شديد ويحتاج إلى فحص وعلاج بيطري عاجل.
الإسهال الناتج عن التغذية وتغيير العليقة
إيه؟
قد يحدث الإسهال دون وجود عدوى بسبب زيادة كمية اللبن، أو تغيير تركيز بديل اللبن، أو تقديم اللبن في درجة حرارة غير مناسبة، أو سوء تنظيف الزجاجات، أو التغيير المفاجئ من اللبن إلى العلف، أو تقديم علف جديد بكميات كبيرة.
في التربية الصناعية أو الرضاعة اليدوية، قد يؤدي خلط بديل اللبن بنسبة غير صحيحة إلى زيادة تركيز المواد الذائبة داخل الأمعاء وسحب الماء إليها، أو إلى عدم حصول المولود على الطاقة المطلوبة.
ليه تحدث المشكلة؟
يحتاج الجهاز الهضمي إلى التدرج حتى يتأقلم مع الغذاء الجديد. كما أن إعطاء وجبة كبيرة بعد فترة جوع قد يسبب تمدد المعدة أو سوء الهضم أو مرور الغذاء بسرعة عبر الأمعاء.
إزاي تصحح الوضع؟
- راجع تعليمات خلط بديل اللبن بدقة.
- استخدم ميزانًا أو أداة قياس بدل التقدير بالعين.
- ثبت مواعيد التغذية قدر الإمكان.
- قدم وجبات أصغر ومتقاربة إذا أوصى الطبيب بذلك.
- لا تغير نوع اللبن أو العلف فجأة.
- وفر ماءً نظيفًا وعلفًا مناسبًا للعمر.
- نظف أدوات الرضاعة بعد كل استخدام واتركها تجف.
أخطاء شائعة يجب تجنبها
من الأخطاء الشائعة زيادة مسحوق بديل اللبن اعتقادًا أنه يسرع النمو، أو تخفيفه أكثر من اللازم، أو ترك اللبن المخلوط مدة طويلة، أو إعادة تسخين اللبن الملوث، أو استخدام بديل لبن غير مناسب للحملان أو الجديان.
حموضة الكرش بسبب الحبوب والعلف المركز
إيه؟
تحدث حموضة الكرش الحادة عندما يأكل الحيوان كمية كبيرة من الحبوب أو الكربوهيدرات سريعة التخمر، خاصة إذا لم يكن معتادًا عليها. يؤدي ذلك إلى انخفاض درجة حموضة الكرش واضطراب الكائنات الدقيقة المسؤولة عن الهضم.
ليه تسبب إسهالًا؟
تنتج كميات كبيرة من حمض اللاكتيك، وترتفع قدرة محتويات الكرش على سحب السوائل من الجسم، فيصاب الحيوان بالجفاف والحموضة العامة وضعف حركة الكرش. وقد يظهر براز مائي يحتوي على حبوب غير مهضومة.
من علامات التحميل الزائد بالحبوب: الخمول، والإسهال، والجفاف، وترنح الحركة، وانخفاض أو توقف حركة الكرش، وقد تنتهي الحالات الشديدة بالانهيار والنفوق.
إزاي تتصرف؟
- امنع وصول بقية القطيع إلى مخزن الحبوب فورًا.
- حدد نوع الحبوب والكمية التقريبية ووقت تناولها.
- اتصل بالطبيب؛ لأن الحالات المتوسطة والشديدة قد تحتاج سوائل وريدية وتفريغ محتوى الكرش.
- لا تسق الحيوان كميات كبيرة بالقوة وهو ضعيف أو غير قادر على البلع.
- لا تستخدم بيكربونات الصوديوم أو الزيوت أو الخل عشوائيًا دون تقييم الحالة.
الوقاية
يجب إدخال الحبوب والعلف المركز بالتدريج، وتوفير كمية كافية من الألياف، ومنع الجوع الطويل الذي يدفع الحيوانات إلى تناول وجبة ضخمة، وتأمين مخزن العلف. التدرج في إدخال المركزات من أهم وسائل الوقاية من حموضة الكرش.
أسباب أخرى للإسهال في الأغنام والماعز البالغة
الإسهال أقل شيوعًا في الحيوانات البالغة مقارنة بالمواليد، لكنه قد ينتج عن الديدان المعوية، أو الكوكسيديا، أو السالمونيلا، أو حموضة الكرش، أو السموم، أو الأعلاف الفاسدة، أو بعض أمراض الكبد والأمعاء.
مرض جونز
مرض جونز أو نظير السل مرض بكتيري مزمن معدٍ يصيب الأمعاء في المجترات. يسبب هزالًا تدريجيًا وضعفًا في الإنتاج رغم استمرار الحيوان في الأكل في بعض الحالات. وقد يظهر الإسهال في الماعز وبعض المجترات، بينما يشيع في الأغنام فقد الوزن التدريجي دون إسهال واضح.
لا يوجد علاج شافٍ مُرضٍ للحالات المصابة، ولذلك تعتمد المكافحة على التشخيص وإدارة القطيع ومنع تعرض الصغار لبراز أو حليب الحيوانات المصابة.
التسمم والأعلاف الفاسدة
قد يتزامن الإسهال مع التسمم بالنباتات أو المبيدات أو المعادن أو بعض مكونات العلف، لكن العلامات قد تشمل أيضًا سيلان اللعاب أو صعوبة التنفس أو الارتعاش أو التشنجات أو النفوق المفاجئ.
عند الاشتباه في علف ملوث، أوقف تقديم الدفعة المشتبه بها دون التخلص منها بالكامل، واحتفظ بعينة نظيفة من العلف والماء لعرضها على الطبيب أو المختبر.
كيف تقيّم الجفاف في الحملان والجديان؟
إيه؟
الجفاف يعني أن الحيوان فقد سوائل أكثر مما حصل عليه. وقد يفقد مع الماء الصوديوم والبوتاسيوم والبيكربونات والطاقة، ما يؤثر في الدورة الدموية والعضلات والقلب والقدرة على الوقوف والرضاعة.
إزاي تراقبه؟
- العينان: غؤور العين داخل محجرها يدل على فقد السوائل.
- الفم: جفاف أو لزوجة اللثة والفم علامة غير طبيعية.
- الرضاعة: ضعف البحث عن الضرع أو المص دون قوة علامة مهمة.
- الوقوف: الحيوان الذي لا يستطيع الوقوف غالبًا يحتاج علاجًا مكثفًا.
- الأطراف: برودة الأذنين والأطراف قد ترافق ضعف الدورة الدموية.
- التبول: قلة البول قد تدل على نقص السوائل.
- الوزن: الانخفاض السريع في الوزن خلال الإسهال غالبًا يمثل فقد ماء.
متى يكون الأمر خطرًا؟
لا تحاول إعطاء السوائل بالفم لحيوان فاقد الوعي، أو لا يستطيع رفع رأسه، أو لا يملك منعكس بلع جيدًا؛ لأن السائل قد يدخل إلى الرئة. هذه الحالات تحتاج إلى سوائل وريدية أو تحت الجلد يحددها وينفذها الطبيب.
جدول عملي لتقييم إسهال الأغنام والماعز
| العنصر | ماذا تراقب؟ | التصرف المناسب | علامة خطر |
|---|---|---|---|
| عمر الحيوان | حديث الولادة أم بعد الفطام أم بالغ؟ | سجل العمر بدقة لتحديد الأسباب المحتملة. | إسهال شديد خلال الأيام الأولى من العمر. |
| القدرة على الرضاعة | هل يبحث عن الضرع ويمص بقوة؟ | راقب كل رضعة وسجل الكمية في الرضاعة اليدوية. | توقف كامل عن الرضاعة أو البلع. |
| قوام البراز | لين، مائي، مخاطي، دموي أو به حبوب؟ | التقط صورة واحتفظ بعينة حديثة. | دم واضح أو براز أسود أو إسهال مائي غزير. |
| درجة النشاط | واقف ونشيط أم منعزل ومستلقٍ؟ | اعزل الحيوان وراقبه في مكان جاف ودافئ. | عدم القدرة على الوقوف أو انهيار مفاجئ. |
| الجفاف | غؤور العين وجفاف الفم وقلة البول. | استخدم محلول إماهة بيطري مناسب إذا كان الحيوان قادرًا على البلع. | غؤور شديد للعين أو برودة الأطراف أو ضعف البلع. |
| درجة الحرارة | ارتفاع أو انخفاض عن الطبيعي. | قِسها بترمومتر نظيف وسجل النتيجة للطبيب. | حرارة غير طبيعية مع خمول شديد أو توقف عن الرضاعة. |
| عدد الحالات | حيوان واحد أم مجموعة متقاربة العمر؟ | افصل المصابين وراجع الماء والعلف والنظافة. | انتشار سريع أو تكرار النفوق. |
| التغذية | تغيير علف، زيادة حبوب، بديل لبن جديد. | أوقف التغيير المفاجئ واحتفظ بعينة من العلف. | وصول القطيع إلى مخزن الحبوب أو علف فاسد. |
| البطن والكرش | انتفاخ، ألم، توقف الاجترار أو حركة الكرش. | امنع المركزات واتصل بالطبيب. | انتفاخ شديد أو ترنح أو صعوبة تنفس. |
خطوات عملية
- اعزل الحيوان المصاب. انقله إلى مكان نظيف وجاف ومناسب لدرجة الحرارة، مع إبقائه قريبًا من أمه إذا كان ذلك آمنًا ولا يعرض بقية المواليد للعدوى.
- استخدم أدوات منفصلة. خصص زجاجة رضاعة ووعاء ماء وأدوات تنظيف للحيوان المصاب، ولا تعد استخدامها لبقية القطيع قبل غسلها وتعقيمها وتجفيفها.
- قيّم قدرته على الوقوف والبلع. الحيوان النشيط القادر على البلع يختلف عن حيوان مستلقٍ لا يستطيع رفع رأسه. لا تجرّع الحيوان الضعيف بالقوة.
- افحص علامات الجفاف. راقب غؤور العين وجفاف الفم وبرودة الأطراف وقوة الرضاعة، وسجل أي تغير يحدث خلال الساعات التالية.
- استخدم محلول إماهة بيطريًا مناسبًا. اختر منتجًا مخصصًا للحملان أو الجديان واتبع تعليمات التركيز بدقة، ولا تستبدله بماء وملح مركز أو خلطات منزلية عشوائية.
- لا توقف التغذية تمامًا. يحتاج المولود إلى الطاقة، لذلك لا تمنع اللبن لمدة طويلة من تلقاء نفسك. قد يوصي الطبيب بوجبات أصغر أو بفصل توقيت محلول الإماهة عن اللبن حسب المنتج والحالة.
- اجمع عينة براز حديثة. ضعها في وعاء نظيف محكم، وسجل اسم الحيوان وعمره ووقت أخذ العينة، واحفظها بالطريقة التي يحددها المختبر.
- راجع العليقة والماء. ابحث عن تغيير حديث، أو تلوث، أو عفن، أو أخطاء خلط بديل اللبن، أو وصول الحيوانات إلى كمية كبيرة من الحبوب.
- اتصل بالطبيب البيطري. قدم له العمر والوزن التقريبي ودرجة الحرارة ومدة الإسهال وشكل البراز وعدد الحالات والأدوية التي استُخدمت.
- نظف البيئة بعد إزالة المواد العضوية. أزل الفرشة الملوثة والبراز أولًا؛ لأن المطهر لا يعمل جيدًا فوق طبقة من الأوساخ، ثم استخدم مطهرًا مناسبًا وفق التعليمات.
- راقب بقية المجموعة. افحص الرضاعة والبراز والنشاط مرتين أو أكثر يوميًا، ولا تنتظر ظهور الجفاف الشديد لبدء التعامل مع الحالات الجديدة.
كيف يشخص الطبيب سبب الإسهال؟
يبدأ التشخيص بتاريخ الحالة: عمر الحيوان، وعدد المصابين، ونظام الولادة، والحصول على السرسوب، ونوع اللبن أو العلف، وبرنامج التحصين، وبرنامج مكافحة الطفيليات.
بعد ذلك يُفحص الحيوان لتقييم الجفاف والدورة الدموية ودرجة الحرارة وحركة الكرش والبطن والرئتين والقلب. وقد يحتاج الطبيب إلى واحد أو أكثر من الاختبارات التالية:
- فحص البراز للكشف عن بيض الديدان وحويصلات الكوكسيديا.
- صبغات أو اختبارات مخصصة للكريبتوسبوريديوم.
- اختبارات سريعة أو مخبرية لبعض الفيروسات والبكتيريا.
- مزرعة بكتيرية واختبار حساسية للمضادات.
- تحاليل دم لتقييم الجفاف والأملاح والالتهاب والأنيميا.
- تشريح حيوان نافق حديثًا لمعرفة سبب نفوق بقية المجموعة.
- فحص العلف أو الماء عند الاشتباه في تسمم أو فساد.
لا توجد نتيجة واحدة تصلح لكل الحالات. فمثلًا، وجود حويصلات كوكسيديا في البراز لا يعني تلقائيًا أنها السبب الرئيسي، كما أن إعطاء الأدوية قبل جمع العينة قد يؤثر في فرصة الوصول إلى التشخيص الصحيح.
علاج الإسهال في الأغنام والماعز
تعويض السوائل والأملاح
تعويض السوائل هو الأساس في معظم حالات الإسهال. يمكن استخدام محلول الإماهة الفموي عندما يكون الحيوان واعيًا وقادرًا على البلع ولا يعاني انتفاخًا شديدًا أو توقفًا واضحًا في حركة الجهاز الهضمي.
الحيوانات المصابة بجفاف شديد أو ضعف الدورة الدموية أو توقف البلع قد تحتاج إلى سوائل وريدية، وتصحيح الحموضة ونقص سكر الدم، وعلاج التسمم أو العدوى العامة داخل العيادة أو المزرعة تحت إشراف بيطري.
هل يجب إيقاف اللبن؟
إيقاف اللبن تمامًا لمدة طويلة قد يحرم المولود من الطاقة التي يحتاج إليها للتعافي. لذلك لا يُمنع اللبن تلقائيًا عند كل حالة إسهال. قد ينظم الطبيب الكمية وعدد الوجبات ويحدد توقيت محلول الإماهة وفق حالة الحيوان وتعليمات المنتج.
المضادات الحيوية
ليست كل حالات الإسهال بكتيرية. ويكون استخدام المضادات أكثر منطقية عند وجود علامات عدوى عامة مثل الخمول الشديد أو الحرارة غير الطبيعية أو الاشتباه في تسمم الدم، أو عند إثبات مسبب بكتيري يحتاج إلى العلاج.
اختيار المضاد وجرعته وطريقة إعطائه ومدة العلاج وفترة سحب اللحم أو اللبن قرارات بيطرية. ولا يُنصح بإضافة عدة مضادات إلى ماء القطيع دون تشخيص، لأن الحيوان المريض قد لا يشرب كمية كافية، كما يزيد الاستخدام العشوائي من خطر المقاومة.
علاج الكوكسيديا
توجد عدة أدوية مضادة للكوكسيديا، لكن المواد المرخصة والجرعات تختلف حسب البلد والنوع الحيواني والعمر. لذلك يجب عدم نقل جرعة مخصصة للدواجن أو الأبقار إلى الأغنام والماعز دون توجيه بيطري.
علاج الديدان
يُحدد العلاج بناء على نوع الطفيليات ووزن الحيوان وتاريخ مقاومة الأدوية. وقد يكون من الضروري فحص البراز قبل العلاج وبعده للتأكد من أن الدواء ما زال فعالًا.
مضادات السموم والتحصينات
في الاشتباه بالتسمم المعوي الكلوستريدي قد يستخدم الطبيب مضاد السموم والعلاج الداعم، لكن الاستجابة تكون محدودة في الحالات المتقدمة بسبب سرعة تأثير السموم. لذلك يكون التحصين الوقائي للأمهات والصغار وفق برنامج محلي أكثر فاعلية من انتظار ظهور المرض.
البروبيوتك وفيتامينات الكرش
قد يستخدم الطبيب بعض المنتجات الداعمة بعد اضطراب التغذية أو العلاج، لكنها لا تعوض محلول الإماهة ولا تعالج الكوكسيديا أو السالمونيلا أو التسمم المعوي. ويجب عدم تأخير العلاج الأساسي بسبب الاعتماد عليها.
متى تحتاج إلى الطبيب البيطري فورًا؟
- الحيوان حديث الولادة وتوقف عن الرضاعة.
- عدم القدرة على الوقوف أو رفع الرأس.
- وجود دم واضح في البراز.
- غؤور شديد في العين أو جفاف واضح بالفم.
- برودة الجسم أو حرارة غير طبيعية مع خمول.
- تشنجات أو ترنح أو دوران أو علامات عصبية.
- انتفاخ البطن أو الجانب الأيسر وصعوبة التنفس.
- تكرار النفوق المفاجئ في حملان أو جديان تبدو جيدة التغذية.
- إصابة عدد كبير من الحيوانات خلال وقت قصير.
- اشتباه في تناول حبوب بكميات كبيرة أو علف سام أو مبيد.
- استمرار الإسهال أو عودته رغم العلاج.
- وجود هزال مزمن أو تورم أسفل الفك أو شحوب شديد.
الوقاية من الإسهال في المواليد
نظافة مكان الولادة
يجب إزالة الفرشة الملوثة بين الولادات قدر الإمكان، والحفاظ على مكان الولادة جافًا، وتنظيف الضرع إذا كان ملوثًا بالبراز، ومنع تراكم المواليد في حظيرة واحدة مدة طويلة.
السرسوب
يحتاج المولود إلى سرسوب جيد الجودة في أسرع وقت بعد الولادة. ويجب التأكد من قدرته على الوقوف والوصول إلى الضرع، خصوصًا في التوائم والمواليد الضعيفة أو عندما تكون حلمات الأم كبيرة أو مسدودة.
إذا تعذر حصول المولود على سرسوب أمه، استخدم بديل سرسوب حقيقيًا مخصصًا للنوع الحيواني وفق توجيه بيطري. ولا تخلط بين بديل السرسوب والمكملات التي تحتوي على كمية محدودة من الأجسام المناعية.
التحصين
تساعد تحصينات الأمهات قبل الولادة على رفع مستوى الأجسام المناعية في السرسوب ضد أمراض محددة، لكن موعد التحصين واللقاحات المتوفرة يختلفان حسب البلد وتاريخ المزرعة. ويجب وضع البرنامج مع الطبيب البيطري بدل الاعتماد على موعد موحد لجميع المنتجات.
أدوات الرضاعة
- اغسل الزجاجات والحلمات بعد كل رضعة.
- لا تكتفِ بشطفها بالماء البارد.
- اترك الأدوات تجف تمامًا.
- لا تشارك أنبوب التغذية بين المواليد دون تنظيف وتعقيم.
- تخلص من اللبن الذي تُرك مدة طويلة في درجة حرارة الحظيرة.
تقليل التكدس
كلما زاد عدد المواليد في مساحة صغيرة، ارتفع التلوث بالبراز وزادت فرصة انتقال الكوكسيديا والكريبتوسبوريديوم والبكتيريا والفيروسات. لذلك يفيد تقسيم المواليد إلى مجموعات متقاربة العمر وتطبيق نظام دخول وخروج للمجموعة بدل إضافة مواليد جديدة باستمرار إلى مكان ملوث.
الوقاية من الإسهال بعد الفطام
- غير العليقة تدريجيًا بدل الانتقال المفاجئ.
- وفر أليافًا مناسبة وعلفًا خشنًا جيد الجودة.
- لا تترك الحيوانات جائعة ثم تقدم كمية كبيرة من الحبوب.
- وفر مساحة كافية عند المعالف لمنع التنافس والالتهام السريع.
- حافظ على المشارب مرتفعة ونظيفة لمنع تلوثها بالبراز.
- راقب الصغار بعد النقل والفطام والتجميع؛ لأنها فترات إجهاد.
- ضع برنامجًا لتقييم الكوكسيديا والديدان بدل العلاج العشوائي.
- اعزل الحيوانات الجديدة وافحصها قبل خلطها بالقطيع.
حماية الإنسان عند التعامل مع الحيوانات المصابة
يمكن لبعض مسببات الإسهال، ومنها السالمونيلا والكريبتوسبوريديوم وبعض سلالات الإشريكية القولونية، أن تنتقل من الحيوان إلى الإنسان من خلال البراز أو الأدوات والملابس الملوثة.
- ارتدِ قفازات عند تنظيف البراز.
- اغسل اليدين بالماء الجاري والصابون بعد مغادرة الحظيرة.
- لا تأكل أو تشرب أو تدخن داخل مكان الحيوانات.
- خصص حذاءً وملابس للعمل داخل الحظيرة.
- امنع الأطفال من لمس الحيوانات المصابة أو زجاجات الرضاعة.
- نظف الهواتف والمقابض والأدوات التي لُمست بالقفازات الملوثة.
- لا تستخدم أواني المطبخ لتحضير محاليل أو أدوية الحيوانات.
غسل اليدين بالماء والصابون بعد التعامل مع الحيوانات أو البراز أو أدوات الحظيرة من أهم وسائل تقليل انتقال مسببات الأمراض إلى الإنسان.
أخطاء شائعة
- اختيار الدواء من لون البراز: اللون وحده لا يحدد المسبب، وقد يؤدي ذلك إلى علاج خاطئ وتأخير التشخيص.
- إعطاء مضاد حيوي لكل حالة: المضاد لا يعالج الفيروسات أو الكوكسيديا أو الديدان أو حموضة الكرش.
- تأخير تعويض السوائل: انتظار توقف الإسهال قبل علاج الجفاف قد يؤدي إلى تدهور سريع، خصوصًا في المواليد.
- تجريع حيوان لا يستطيع البلع: قد يدخل السائل إلى الرئة ويسبب اختناقًا أو التهابًا رئويًا خطيرًا.
- إيقاف اللبن مدة طويلة: يؤدي إلى نقص الطاقة والضعف، ويجب تنظيم التغذية بدل منعها عشوائيًا.
- خلط محلول الإماهة بتركيز أعلى: زيادة المسحوق لا تعني علاجًا أقوى، وقد تزيد اضطراب الأملاح أو الإسهال.
- استخدام جرعات بالتخمين: الوزن الخاطئ قد يؤدي إلى جرعة غير فعالة أو إلى تسمم دوائي.
- تكرار دواء الديدان نفسه باستمرار: يرفع احتمال مقاومة الطفيليات ويجعل العلاج أقل فاعلية.
- وضع المصاب مع المواليد السليمة: يزيد تلوث الحظيرة وانتقال العدوى.
- رش المطهر فوق البراز: يجب إزالة المواد العضوية أولًا؛ لأنها تقلل فاعلية معظم المطهرات.
- إعطاء دواء دون معرفة فترة السحب: قد يؤدي إلى وجود متبقيات دوائية في اللحم أو اللبن.
- التخلص من الحيوان النافق فورًا دون فحص: قد تضيع فرصة معرفة سبب نفوق بقية المواليد، خاصة عند تكرار الحالات.
خرافات وتصحيحها
الخرافة الأولى: كل إسهال أصفر يعني الإصابة بالكريبتوسبوريديوم.
التصحيح: يمكن أن يظهر اللون الأصفر مع أسباب فيروسية وغذائية ومعدية أخرى، ويحتاج التشخيص إلى فحص الحالة والبراز.
الخرافة الثانية: المضاد الحيوي القوي يوقف أي إسهال بسرعة.
التصحيح: المضاد لا يعالج الأسباب الفيروسية أو الطفيلية أو الغذائية، واستخدامه دون حاجة يزيد المقاومة.
الخرافة الثالثة: منع اللبن هو أفضل وسيلة لإراحة الأمعاء.
التصحيح: المولود يحتاج إلى الطاقة، ويجب تنظيم الرضاعة ومحلول الإماهة تحت إشراف مناسب بدل التجويع.
الخرافة الرابعة: إذا توقف الإسهال فقد شُفي الحيوان بالكامل.
التصحيح: قد يبقى الحيوان مصابًا بالجفاف أو نقص الطاقة أو تلف الأمعاء، ولذلك يجب متابعة الرضاعة والوزن والنشاط.
الخرافة الخامسة: عدم وجود إسهال ينفي الإصابة بالديدان.
التصحيح: الهيمونكس قد تسبب أنيميا وهزالًا وتورمًا أسفل الفك مع براز متماسك.
الخرافة السادسة: التحصين يمنع جميع حالات الإسهال.
التصحيح: التحصينات تحمي من مسببات محددة، لكنها لا تعوض النظافة والسرسوب والتغذية السليمة.
الخرافة السابعة: الوصفات المنزلية آمنة لأنها طبيعية.
التصحيح: التركيز الخاطئ للملح أو البيكربونات أو الزيوت قد يسبب تسممًا أو اختناقًا أو يزيد اضطراب الجهاز الهضمي.
أسئلة شائعة FAQ
1. ما أسرع علاج للإسهال عند الأغنام والماعز؟
لا يوجد علاج واحد لجميع الحالات. التصرف الأسرع والأكثر أمانًا هو عزل الحيوان، وتقييم الجفاف والبلع، واستخدام محلول إماهة بيطري مناسب إذا كان قادرًا على البلع، ثم تحديد السبب مع الطبيب.
2. ماذا أفعل عند إصابة حمل حديث الولادة بالإسهال؟
ضعه في مكان جاف ودافئ، وتأكد من قدرته على الرضاعة والوقوف، وافحص الجفاف ودرجة الحرارة، واتصل بالطبيب سريعًا لأن المواليد قد تتدهور خلال وقت قصير.
3. هل الإسهال الأصفر خطير؟
قد يكون بسيطًا أو خطيرًا حسب عمر الحيوان وحالته. إذا صاحبه خمول أو توقف عن الرضاعة أو غؤور العين أو إصابة عدة مواليد، فيجب طلب الفحص البيطري.
4. ما سبب الإسهال الدموي في الحملان والجديان؟
من أسبابه المحتملة الكوكسيديا والتهاب الأمعاء الكلوستريدي والسالمونيلا والإصابات الشديدة للأمعاء. وجود الدم علامة تستدعي تدخلًا عاجلًا ولا يكفي معها العلاج المنزلي.
5. هل يمكن إعطاء المضاد الحيوي عن طريق الفم؟
يعتمد ذلك على المسبب والحالة والدواء. بعض المضادات لا تناسب الإعطاء الفموي أو قد تؤثر في ميكروبات الجهاز الهضمي، لذلك يحدد الطبيب المادة والطريقة والجرعة.
6. هل أستمر في إعطاء اللبن للحمل المصاب؟
لا توقف اللبن تمامًا دون توجيه. غالبًا يحتاج المولود إلى استمرار مصدر الطاقة مع تنظيم الكمية والوجبات واستخدام محلول الإماهة بالطريقة المناسبة.
7. هل الكوكسيديا معدية لبقية القطيع؟
تطرح الحيوانات الحويصلات مع البراز فتلوث الفرشة والماء والعلف. لذلك يمكن أن تتعرض بقية الصغار للعدوى، خاصة مع التكدس والرطوبة وضعف النظافة.
8. متى أستخدم دواء الديدان؟
استخدمه ضمن برنامج مبني على الأعراض والوزن وفحص البراز وتاريخ المقاومة. التجريع العشوائي المتكرر قد يجعل الدواء غير فعال مستقبلًا.
9. هل يمكن علاج الجفاف بالماء فقط؟
الماء وحده لا يعوض الأملاح والطاقة المفقودة. الأفضل استخدام محلول إماهة بيطري متوازن ومخصص للحيوانات، مع الالتزام بتركيز التحضير.
10. هل البروبيوتك يوقف الإسهال؟
قد يكون منتجًا داعمًا في بعض الحالات، لكنه لا يعالج الجفاف أو العدوى الشديدة أو الكوكسيديا أو حموضة الكرش، ولا يجب الاعتماد عليه وحده.
11. لماذا يتكرر الإسهال كل موسم ولادات؟
قد يكون السبب بقاء التلوث في مكان الولادة، أو ضعف الحصول على السرسوب، أو إدخال مواليد جديدة إلى حظيرة قديمة، أو عدم ملاءمة برنامج التحصين والنظافة لمسببات المزرعة.
12. متى يمكن إعادة الحيوان إلى المجموعة؟
عندما يعود البراز إلى حالته الطبيعية، ويستعيد الحيوان نشاطه ورضاعته، ويزول الجفاف، ويقرر الطبيب أن احتمال نقل العدوى أصبح منخفضًا، مع تنظيف المكان والأدوات قبل إعادته.
هاشتاجات مناسبة
#الأغنام #الماعز #تربية_الأغنام #تربية_الماعز #صحة_الحيوان #الطب_البيطري #إسهال_الحملان #إسهال_الجديان #أمراض_الأغنام #الكوكسيديا #رعاية_الحيوانات #الإنتاج_الحيواني
